الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
28
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
إبراهيم بن عمير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إنّ في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن ، وكانت فيه أسماء الرجال فأُلقيت ، وإنّما الاسم الواحد في وجوه لا تحصى يعرف ذلك الوصاة . ( 1 ) ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن يوسف بن عبد الرحمن رفعه إلى الحارث الأعور ، قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! إنّا إذا كنّا عندك سمعنا الذي نسدّ به ديننا ، وإذا خرجنا من عندك سمعنا أشياء مختلفة مغموسة ، لا ندري ما هي ، قال : أو قد فعلوها ؟ قال : قلت : نعم ، قال : سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : أتاني جبرئيل ، فقال : يا محمّد ! سيكون في أمّتك فتنة ، قلت : فما المخرج منها ؟ فقال : كتاب اللّه ، فيه بيان ما قبلكم من خبر ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من ولاه من جبّار فعمل بغيره قصمه اللّه ، ومن التمس الهدى في غيره أضلّه اللّه ، وهو حبل اللّه المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم لا تزيغه الأهوية ، ولا تلبسه الألسنة ، ولا يخلق على الردّ ، ولا ينقضي عجائبه ، ولا يشبع منه العلماء ، [ هو الذي ] لم تكنه الجنّ إذ سمعته أن قالوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ) ( 2 ) من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم ، هو الكتاب العزيز الذي ( لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيم حَمِيد ( 3 ) ) . ( 4 ) ‹ ص 1 › - العيّاشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن
--> ( 1 ) - تفسير العياشي : 1 / 12 ح 10 ، بصائر الدرجات : الجزء الرابع / 215 ح 6 ، بحار الأنوار : 92 / 55 ح 23 ، و 95 ح 50 ، و 97 ح 63 ، وسائل الشيعة : 27 / 196 ح 33579 . ( 2 ) - الجنّ : 72 / 1 ، و 2 . ( 3 ) - فصلّت : 41 / 42 . ( 4 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 3 ح 2 ، مجمع البيان : 1 / 85 س 16 ، بتفاوت يسير ، التفسير الكبير للرازي : 2 / 4 س 16 قطعة منه ، بحار الأنوار : 92 / 24 ح 25 ، تفسير البرهان : 1 / 7 ح 5 .